بلغوها عن معركتي لوصولي لقلبها بلغوها أني وجيشي قصدنى الحرب لكي أنتزع من على عرش قلبها وعندما سمعت في حربي جعلتني وجيشي أغرق في بحر عيناها رمتنى الأمواج على خدها وعذبتني في حر شفتاها وها أنا الأن بين عنقها وصدرها أجد نفسي وحيد بلا جيش أو سيف هلا أكمل معركتي أم أعود أدراجي ولاكن كلاما تذكرت كرز شفتاها أشتقت أن أعتلي عرش قلبها أن أقف أمام باب قلبهافهل تسمحين الدخول لي يامولاتي أم أطلب منكي الرحمه وتأمري بأعدامي أشتقت أليكي يامن جعلت الدنيا كا قصيدت شعر وجعلتني أرى صفحات عمري ربيع لا ولا ولا أنساكي ياملاكي مهما طال غيابي