تدور بنا الحياة عبر أفقها .... كنا صغارا وغدونا اليوم كبارا ... أحلاما حققناها وأخرى ذبلت وطوتها صفحات النسيان ... ووجوها صادفناها ... بعضها محتها السنوات وبعضها الآخر ما زال في قلوبنا رغم ارتحاله عنا... ومع مرور السنوات تبقى الذكرى ... وتبقى الصور لتذكرنا كلما نسينا ... كيوم من حياتنا .. أكان حلوا أم مرا... مفرحا أم مبكيا... يوم تعلمنا منه وما زلنا من أيام أخرى نتعلم ...
ما أكثر ما تعلمت من مواقف حياتي... جزء منها يصور لي الدنيا
كأفعى سامة تنفث سمها في كل مكان... وجزء منها يطّوق ذلك
السم بما يقدمه من خير ووفاء وضحكة وفرح لأقول عند رؤيته
" الحــمــــــــــد للــــــــه مــــــــــــــا زالـــــت الدنيــــــــــا بخيـــــــــــــــــــــر "...نغم السماء...
~~~
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى~~~
ولنعمل معا لسماء2018 ~~~
~~~~~السلام عليكم ورحمة الله~~~~~الجيران الاعزاء من كثرة ما نقرأ في عالم الانترنت عن الحب مللنا كلمة حب...وبرغم ان الحب من اساسيات الحياه ومتطلباتها...ولا يستطيع احد الاستغناء عنه...بعد ارادة الله وعلمه...ولكن قصته بدأت ب~~~~~كان يا مكان في قديم الزمان... كان شيء جميل مرسوم في العقول... وطب القلوب... ومحفور في الافئده... وكان مصدره الشفافيه والصدق والاخلاص... ومنبعه التضحيه والامان... ولكن مع مرور الايام ورحيل الاخلاص وتبدل الاحوال وسيطرت الماديات والتقدم العلمي مع سوء الاستخدام... جعلناه مصدر الوباء ومرض خطير متفشي بيننا اصبحنا نخافه... لانه اصبح يقوم على الخداع والنصب والاحتيال والتلاعب بالالفاظ والتي لا تسمن ولا تغني من جوع... فما اجمل ان نعرف معاني الحب الحقيقيه... وما اجمل ان نغلق على قلوبنا... ولا تطلق لها العنان... الا بما يرضي الرحمان... وضمن تعاليم الاسلام... والحمد لله على كل شيء...واتمنى من الله العلي القدير الخير لنا الجميع~~~~~والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى...ولنعمل معا لسماء2018 ~~~~~
~~~~~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~~~~مما قرأت وأعجبني~~~~~الولد المظلوم~~~~~كان لرجل ولدان وكان يميز بينهما،،،،،،فقال الولد المظلوم لأبيه:~~~~~ليس لي بعد إلهي .....مشتكى إلا إليكما.....وأخي في الفضل مثلي.....وكلانا من يديكما .....إن أذقت العين كحلا.....هاجت الأخرى عليكا..... إنما إبناك كعينيك .....فكحل مقلتيكا~~~~~واتمنى لكم الخير من الله العلي القدير~~~~~والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى~~~~~ولنعمل معا لسماء٢٠١٨ ~~~~~
2. ورغم أنهم مشغولون، إلا أنهم يجدون وقتاً للنساء !
3. ورغم تخصيصهم وقتاً للنساء، إلا أنهم يهتمون بهن كما يريدون!
4. ورغم عدم اهتمام الرجل بالمرأة، إلا أنه دائماً يريد واحدة إلى جانبه !
5. ورغم اختياره واحدة إلى جانبه، إلا أنه دائماً يفكر بأن يرتبط بامرأة أخرى!
6. ورغم ارتباطه بامرأة أخرى، إلا أنه يغضب إذا تركته الأولى !
.7 ورغم غضبه من إهمال الأولى، إلا أنه لا يتعظ ويرتكب نفس الخطأ ويفكر في أخرى، وهكذا!
هي و هو
هي
تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع، تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى
تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل، وتحضر لزيارة أهل الزوج للعشاء.
هو
عند أول عطسة ايذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ اجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.
وبعد كل هذا يتهم الرجل المرأة بالدلع...!
هي
تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، تؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز.
هو
يريد أن يقرأ خبرا اعلانيا في جريدة، فيصرخ: سكووووت.... خلوني أركز
هي
تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضر الغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرس عن وضع ابنها الدراسي، تأخذ ابنتها لموعد دكتور الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على السوبر ماركت تحضر التموين، وبعدين تعدي علي المكوجي تشوف الهدوم ماجتش ليه، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.
هو
يذهب الى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور.. يجد كل شيء جاهزا.. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج مع اصحابه , يعود متاخرا لتناول العشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهب الى فراشه وهو يقول.. «انتو مش حاسين قد ايه باتعب
هي
لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة، , وهاطبخ ايه بكرة .... وطارت النومة.
هو
ينام قبل أن تصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.
ويقوم صباحا ليقول ... تعبااااااان، ما نمتش امبارح كويس
هي
تعيش على الخس والجزر، تواظب على الريجيم والأكل الصحي والرياضة..لا لشيء الا لتبدو جميلة في عينيه.
هو
يعيش ليأكل، ينمو أفقيا.. بنسبة بروز واضحة حول محيط الكرش، مرددا ببساطة مقولة: الرجالة مش بشكلهم.