غرست عود ثقاب في رمال الشاطئ ~ ...وتركت المياه تداعبه بموجات صغيرة لطيفة ~~ وجلست أتأمله...ماذا يساوي عود ثقاب أمام عظمة البحر؟... !!! لا شيء.. ...ولكنه ظل شامخاً أمام الأمواج التي تحاول جاهدة أن تميله أو تكسره أو تنتزعه من الشاطئ لكي تعبث به كما يحلو لها... ~ أنت عود الثقاب.. ~والبحر هو هموم الدنيا... .... تأتيك أمواجاً تتسابق لكي تكسرك.. و......لكنك تصمد ولا تستسلم.. فالإيمان الذي بقلبك يساعدك.. على البقاء شامخاً متشبثاً بشاطئ الأمان.. بمعية الواحد الأحد.. .......................~ فكن دائماً كعود الثقاب أمام البحر..~
قابلنا كثيرا من الناس تعايشنا مع معظم من حولنا من أصدقاء ... زملاء جيران أقارب لكن ... هل تركنا بصمه لنا لدى كل من هؤلاء ؟ إذا غبنا عنهم هل يشعرون بغيابنا ؟ هل إذا حان أجلنا سيحزنون علينا ؟ سيؤثر فيهم فراقنا ؟ أم أختفى الفارق بين غيابنا عنهم ووجودنا بينهم راجع نفسك ... راجعى نفسك ... إن كان وجودك كغيابك فاعلم أنك لم تترك بصمه لدى من حولك ولم تؤثر فيهم مطلقا وأنه قد حان الوقت لتدخل بعض التعديلات على حياتك ومعاملاتك مع من حولك