كم لو أن في أوردتي ركض مفجوع ، بجوف نفق أطول هذه المرة ، ليس هربامن وحش الوحدة وجدرانها ، بل هربا إليها ، وكما لو أنها تلاشت الرغبة الحقيرة في الضوء … وحلّت العتمة القدّيسة ! ياه .. كم أنا بحاجة للجلوس بحضن ليلة غير مفهومة ، في مكان عام ببلد بعيد ، في ساحة مملوءة بالمقاعد والبشر ، الذين يعرفونني ولا أعرفهم ، ولا يعنيهم شرودي ، ولا جلوسي وحيدا .. ولا يعنيني أني الوحيد الغريب مابينهم !
* عبدالله ثابت
في كل أمر من الزمان وجها آخر ليس جميعنا نرى بالسعادة في الامر نفسه في المكان نفسه تفاصيل الحروف بحد ذاتها كلنا يصنع عالم خاص وذاكرته الخاصه ,, حين اجتمع اصحاب على طاولة واحده هناك من تراه غارق بالحديث والاخر بالصمت والآخر محط الانتباه والترقب ولكن لنقلب الطاولة والادوار من زاوية اخرى المحدث اراد السكوت قليلا والصامت اراد ان يخرج امرا بداخله ولم ينل تلك الفرصه والاخير يريد فسحه لان يعيروه الانتباه قليلا الوجه والوجه الآخر ان نحب الضوء ونركض الى الظلام ان نطيل الكلام راجين الوصول الى نقطة الصمت كثير هي الاوجه الوحيد من يقوم بتلك الادوار هي نفسك وحدها
العلم ثلاثة أشبار .. فأول شبر يعلمك الغرور والتكبر .. والشبر الثاني يعلمك التواضع .. والشبر الثالث يعلمك أنك لا تعلم من العلم شيئاً .. فاحرص .... أن لا تقف عند أول شبر .. ولا تكتفي بالشبر الثاني .. ولا تيأس من العلم إذا وصلت للشبر الثالث ...فإن أجرك على الله علام الغيوب