لدي سؤالين و أحببت أن تشاركونني الإجابة عليها ... سؤال : لو قدر لك الاختيار بين إنسان يحبك و إنسان يفهمك ، أي منهما ستختار ؟ ولماذا ؟ سؤال : يقولون لنا في الحياة اثنتان من ثلاث : الراحة النفسية – المال – الصحة ، فما ستختار من كل تلك ؟
صديق والدي يحكي له هذه القصة العجيبة .. يقول : في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن .. ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ... ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل .. يقول وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ... وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول .. يقول : وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت .. وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله .. فأردت التسلية قليلاً وحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة وأخفيتها .... فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ... حتى يئسوا من وجودها فذهبوا .. لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .. ثم ذهبت مرة أخرى ... وأضنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأضنها نفس تلك المجموعة .. !! يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .... بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة .. تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ....... ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي .... نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي ... وأضنهم قتلوها لأنهم يضنون بأنها كذبت عليهم !! سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !!
حتى تكون أسعد الناس توكل على الله وفوض الأمر اليه وارض بحكمه والجأ اليه واعتمد عليه فهو سبيلك وكافيك حتى تكون أسعد الناس احذر كلمة سوف وتأخير الأعمال والتسويف بأداء الواجب فان هذا أول الفشل والاخفاق حتى تكون أسعد الناس اترك التردد في اتخاذ القرار واياك والتذبذب في المواقف بل اجزم واحزم و تقدم حتى تكون أسعد الناس انظر الى من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة لتعلم أنك فوق ألوف الناس حتى تكون أسعد الناس ابسط وجهك الى الناس تكسب ودهم وألن لهم الكلام يحبوك وتواضع لهم يجلوك حتى تكون أسعد الناس احرص على ترتيب وجبات الطعام وعليك بالمفيد واجتنب التخمة ولا تنم وأنت شبعان حتى تكون أسعد الناس اجعل الفرح شكرا والحزن صبرا والصمت تفكرا والنظر اعتبارا والنطق فكرا والحياة طاعة والموت أمنية حتى تكون أسعد الناس ابعث رسائل وقت السحر مدادها الدمع قراطيسها الخدود بريدها القبول ووجهتها العرش......وانتظر الجواب حتى تكون أسعد الناس لا تسأم من الوقوف على الباب ولو طردت ولا تقطع الاعتذار ولو رددت فان فتح الباب للمقبولين دونك فاهجم وادخل دخول الطفيلية وابسط كف(وتصدق علينا)... حتى تكون أسعد الناس اشتر نفسك اليوم فان السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة و سيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه الى قليل ولا كثير (...وذلك يوم التغابن) (يوم يعض الظالم على يديه ) حتى تكون أسعد الناس