مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
SARA_NEW555
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
SAROOOO

mem_normal غير متصل
أنثى
24 سنة
مصر
مشاهدة الملف الشخصي : 456
[ 44 ]


SMOKE: No
DATING STATUS: Single
DRINK: No
RELIGION: Muslim
عضو منذ: 01/22/2012
علامه النجمه: برج الحمل
آخر تسجيل دخول : 04/04/2012 15:13:05
تقديرى: 0.00

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم










سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

SARA_NEW555 يملك 14 صديق



Displaying 10 out of 173 comments
05/16/2012 12:09:22
ليس لك مثيل

لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ، والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في صورةٍ واحدةٍ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق.
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه.
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان.
انطلق على هيئتك وسجيَّتك عشْ كما خلقت لا تغير صوتك، لا تبدل نبرتك, هذب نفسك بالوحي، ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا.
إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ: حلوٌ وحامضٌ، وطويلٌ وقصيرٌ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزاً، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته.


05/15/2012 12:13:39
العادات و التربية

أن العادات الجارية بالمداومة فيها، تقوي الأخلاق المشاكلة لها، كما أن النظر في العلوم والمداومة على البحث عنها، والدرس لها، والمذاكرة فيها، يقوي الحذق بها والرسوخ فيها؛ وهكذا المداومة على استعمال الصنائع، والدؤوب فيها يقوي الحذق والأستاذية فيها؛ وهكذا جميع الأخلاق والسجايا. والمثال في ذلك أن كثيراً من الصبيان إذا نشئوا مع الشجعان والفرسان وأصحاب السلاح، وتربوا معهم، تطبعوا بأخلاقهم، وصاروا مثلهم؛ إن لم يكن في كل الأخلاق ففي بعضها. وعلى هذا القياس يجري حكم سائر الأخلاق والسجايا التي يتطبع عليها الصبيان منذ الصغر، إما بأخلاق الآباء والأمهات، أوالأخوة والأخوات والأتراب والأصدقاء والمعلمين والأساتذة المخالطين لهم في تصريف أحوالهم. وعلى هذا القياس حكم الآراء والمذاهب والديانات جميعاً.


05/14/2012 11:49:27
العبقرية

هناك عبقرية في كل رجل وكل امرأة تنتظر لمن يستدعيها لتصعد , ومبادئ ومصادر القوة والقدرة تعطينا فقط ما نطلب منها ، فإذا طلبنا أشياء بسيطة ، تعطينا قدرة للأشياء البسيطة ، ولكن إذا حاولنا عمل أشياء عظيمة بطرق عظيمة ، فستعطينا القدرات والاقتدار لتحقيق ذلك ، يجب الحذر من تناول الأشياء العظيمة بطرق ساذجة وبسيطة ، فهناك موقفين عقليين يجب على المرء أخذهما بالاعتبار تماما ، واحدة تجعل منه ككرة القدم ، لديها المرونة والقوة على الرد عندما تكون القوة متجهة لها ، ولكنها لم تصنع شيء من ذاتها ، لإنها لا ترد من نفسها ، وليس فيها طاقة من داخلها ، والناس من هذه الشاكلة مسيطر عليهم من قبل الظروف والبيئة ، أقدارهم تقرر من خلال أمور خارجة عن أنفسهم ، ومبادئ القدرة عندهم لا يمكن أن تكون فاعلة بشكل حقيقي ، إنهم لا يتكلمون أو يفعلون من أنفسهم ، أما الموقف الآخر فهو يجعل من الناس كالزنبرك المنطلق ، حيث القدرة تأتيه من مركزه ، وبداخلة إرادة الماء المتدفق لما لا نهاية له في الحياة ، حيث يشع بالقدرة ويلتحف بالمحيط والبيئة ، ومصدر الطاقة والقدرة عنده ثابتة بفعلها ، إنه فعال بشكل تلقائي ، يدخل الحياة بنفسه ، وبذلك نستطيع أن نفهم أن لا وجود لعظمة تأتي للرجل أو للمرأة أكبر من أن يصبحوا فعالين تلقائياً وبأنفسهم


05/13/2012 12:26:56
علاماتُ الشقاوةِ

الإنسان الشقي كلَّما زيد في علمِهِ ، زيد في كِبْره وتيههِ ، فعلْمُه غيرُ نافعٍ ، وقلبُه خاوٍ ، وطبيعتُه ثخينةٌ ، وطينتُه سِباخٌ وعْرةٌ . وهو كَّلما زيد في عملِه ، زِيد في فخْره واحتقارِه للناس ، وحُسْنِ ظنَّه بنفسهِ . فهو الناجي وحده ، والباقون هلْكى ، وهو الضامنُ جواز المفازةِ ، والآخرون على شفا المتآلف . وهو كلَّما زِيد في عمرِه ، زيد في حِرصِهِ ، فهو جمُوعٌ منُوعٌ ، لا تُحرِّكهُ الحوادِثُ ، ولا تُزعزعُه المصائبُ ، ولا تُوقِظهُ القوارِعُ . وهو كلَّما زِيد في مالِه ، زيد في بُخلِه وإمساكِه ، فقلْبُه مقفرٌ من القِيم ، وكفُّه شحيحةٌ بالبذْلِ ، ووجهُه صفيقٌ عريَّ من المكارمِ . وهو كلَّما زيد في قدْرِه وجاهِه ، زيِد في كِبرِه وتيْهِه ، فهو مغرورٌ مدحورٌ ، طائشُ الإرادةِ منتفخُ الرِّئةِ ، مريشُ الجناحِ ، لكنَّه في النهايةِ لا شيء : (( يُحشر المتكبَّرون يوم القيامةِ في صورةِ الذَّرِّ ، يطؤهُمْ الناسُ بأقدامِهمْ )) . وهذهِ الأموُر ابتلاءٌ من اللهِ وامتحانٌ ، يَبْتَلي بها عباده فيسْعدُ بها أقوامٌ ، ويشقى بها آخرون .


05/12/2012 12:59:19
المغفرة
المغفرة الحقيقية لا تعني السماح بتنفيذ أي إساءة بحقك أو بحق الآخرين.إنها غطرسة وليس تواضُعا أن تعتبر نفسك قادراً على تحمُّل الألم أكثر من الآخرين، تماماً كاعتبارك أنه يحق لك أن تعامل الآخرين بما لا يحق لهم أن يعاملونك به.
فهذا تخاذُل وليس مسامحة. يجب أن تضع حدا لهذا الاعتبار، فإذا سمحت به يصبح هناك مخطِئان المخطئ وأنت، وتصبح متواطئاً وشريكاً في فعل الشر لنفسك وللآخرين.
تفحَّص هذا الأمر من خلال مفهومك الخاص للخطأ والصح، تفحصه من خلال مفهومك الخاص للغفران والمحبة. حتى ولو نظرت إلى الأمر من الناحية الروحية، تبدو العدالة الإلهية وكأنها تغفر لكل شيء لكنها لا تغفر لنفس حاولت أن تلعب دور المخلّص على حساب خلاصها هي، لأن من لا يحب ذاته كيف يتسنى له محبة الآخرين؟ ( وليس الحب هنا أنانية).إذا ظننت أنك تستطيع أن تغير أحداً ما في ليلة وضحاها فأنت مخطئ تماماً. تعلَّم أن تحب لكن باعتدال، دع قلبك يتسع مع مشاعر إنسانيتك وسرعان ما تدرك رسالة كل حكماء وقدّيسي العصور.
يظن فاعل الشر أنه يعرف ما يريد لكنه في الحقيقة ليس مسروراً، إنه أعمى بل في منتهى الضعف. لذا كن قوياً وتعلم قوة الحب العظيم السحرية وقوة القلب السموح. من واجبك الإنساني أن تقوم بذلك.المغفرة هي رفض الشعور بالضغينة وإذكاء الحقد والكراهية، والمغفرة تعني أيضاً أن تنقّي فؤادك من هذه المفاسد والرذائل فتصبح قوياً. وثواب فعلك هذا يتخطى الكلام، فمن ضمن مكاسب أخرى فإنك ستحرز السلام والسعادة، وتمتلك الشعور الرائع بحس الواجب، وأخيراً وليس آخرا،ً الفوز باحترام الذات فيمتلئ قلبك بمجد الحب العظيم وتصبح عندها إنساناً حقيقياً.


05/11/2012 14:10:02
العقل والطاقة العقلية

المفتاح لكل إنسان هو في طريقة تفكيره وتفكره ، فإن كان هذا التفكير قوياً ومتحدياً ، يتجه لمنحى القيادة والتأثير والعظمة والتميز في شتى الاتجاهات ، وهذه الطريقة هي التي ستعطيه القدرة والتأثير في الأتباع وطاعتهم ، وهي التي تعطيه الأفكار المناسبة لتصبح كل أفكاره حقائق
هناك مبادئ للقوة والقدرة في كل شخص ، وبالذكاء الطبيعي الذي خلقه الله في كل منا يستطيع أي شخص أن يوجه هذه المبادئ ، فكل إنسان يستطيع أن يطور ويعزز ملكات كلياته العقلية ، وعنده القوة المتأصلة التي تمكنه لينمو بأي اتجاه يسعده ، ولا يوجد ما يظهر محدودية البدائل التي يمكنه تنميتها ،لا يوجد شخص الآن نستطيع أن نعتبره عظيم بكل المجالات ، ولكن يمكن للبعض أن يكونوا عظماء في بعض المجالات ، والعظمة والعبقرية هي علم مصغر يتخلل الإنسان ، فالعبقرية هي أكثر وأوسع من مفهوم المهارة ، المهارة أحياناً تعتمد على الإمكانيات لتطويرها كنسبة من هذه الإمكانيات ، لكن العبقرية هي وحدة الإنسان مع روح الخلق التي تتجلى بالأفعال الروحية ، والعظماء هم أكبر من أعمالهم لأنهم على ارتباط مع القوة الضمنية الكامنة في داخلهم ، والتي هي بالفعل بلا حدود ، فنحن لا نعرف حدوداً لقوة عقل الإنسان ، ولا نعرف حتى إن كان هناك حدوداً لها بالفعل.


05/10/2012 06:44:57
علاماتِ السعادةِ

أنَّ العبد كلَّما زاد وزُنه ونفاستُه ، غاص في قاعِ البحارِ ، فهو يعلمُ أنَّ العلم موهبةٌ راسخةٌ يمتحِنُ اللهُ بها منْ شاء ، فإنْ أحْسَنَ شُكَرَها ، وأحسن في قبُولِهِ ، رَفعهُ به درجاتٍ ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ . وكلَّما زِيد في عملهِ ، زيد في خوفِهِ وحَذَرِه ، فهو لا يأمنُ عثرة القدمِ ، وزلَّة اللسانِ ، وتقلُّب القلبِ ، فهو في مُحاسبةٍ ومُراقبةٍ كالطائرِ الحذِر ، كلَّما وقع على شجرةٍ تركها لأخرى ، يخافُ مهارة القنَّاص ، وطائشة الرصاصِ . وكلَّما زيد في عمرِه ، نقص من حِرْصِهِ ويعلمُ علم اليقينِ أنَّهُ قدِ اقترب من المنتهى ، وقطع المرحلة ، وأشرف على وادي اليقين . وهو كلَّما زِيد في مالِه ، زيد في سخائِه وبذْلهِ ؛ لأنَّ المال عاريةٌ ، والواهب ممتحنٌ ، ومناسباتِ الإمكانِ فُرصٌ ، والموت بالمرصادِ . وهو كلَّما زيد في قدْرِه وجاهِه ، زيد في قُربِه من الناسِ وقضاءِ حوائجِهم والتَّواضُعِ لهم ؛ لأنَّ العباد عيالُ الله ، وأحبُّهم إلى اللهِ أنفعُهم لعيالِه .


05/09/2012 12:07:49
مراتب الناس

إن الناس إذا اعتبرت أحوالهم وتبينت أمورهم وجدتهم كلهم كالآلات والأدوات لواضعي النواميس الإلهية في تأسيسهم بنيانها، وتتميمهم أحكامها، وتكميلهم شروطها، وحفظهم أركانها؛ ثم تجدهم خدماً للملوك الذين هم خلفاء الأنبياء من بعدهم في حفظها وحراستها على نظامها وترتيبها، كما رتبها واضعو النواميس وأمروا بمراعاتها، وهم في ذلك أصناف وطبقات ومراتب مرتبات كترتيب الأعداد المفردات، وذلك أن واضع الناموس في مبدئه كالواحد في العدد، وأصحابه وانصاره الذين اتبعوه كالآحاد، ومن تبعهم على مناهجهم كالعشرات، ومن جاء من بعدهم كالمئات، ومن بعدهم كالألوف، ومن جاء من بعدهم كعشرات الألوف ومئات الألوف بالغاً ما بلغ، إلى يوم القيامة، ثم يصيرون بذلك كلهم جملة واحدة، كما ذكر الله- جل ثناؤه- بقوله وأشار إلى هذا المعنى:" يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون" وقال:" وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً، وعرضوا على ربك صفاً".


05/08/2012 12:15:00
الإحسانُ إلى الآخرين

الجميلُ كاسمِهِ ، والمعروفُ كرسمِهِ ، والخيرُ كطعمِهِ. أولُ المستفيدين من إسعادِ النَّاسِ همُ المتفضِّلون بهذا الإسعادِ ، يجنون ثمرتهُ عاجلاً في نفوسهِمْ ، وأخلاقِهم ، وضمائِرِهِم ، فيجدون الانشراح والانبساط ، والهدوء والسكينة.
فإذا طاف بك طائفٌ من همٍّ أو ألمِّ بك غمٌّ فامنحْ غيرك معروفاً وأسدِ لهُ جميلاً تجدِ الفرج والرَّاحة. أعطِ محروماً، انصر مظلوماً، أنقِذْ مكروباً، أطعمْ جائعاً،ْ أعنْ منكوباً، تجدِ السعادة تغمرُك من بين يديْك ومنْ خلفِك.
إنَّ فعلَ الخيرِ كالطيب ينفعُ حاملهُ وبائعه ومشتريهُ ، وعوائدُ الخيرِ النفسيَّة عقاقيرُ مباركةٌ تصرفُ في صيدليةِ الذي عُمِرتْ قلوبُهم بالبِّر والإحسان .
إن توزيع البسماتِ المشرقةِ على فقراءِ الأخلاقِ صدقةٌ جاريةٌ في عالمِ القيمِ (( ولو أن تلقى أخاك بوجهِ طلْقِ )) وإن عبوس الوجهِ إعلانُ حربٍ ضروسٍ على الآخرين لا يعلمُ قيامها إلا علاَّمٌ الغيوبِ .
شربةُ ماءِ من كفِّ بغي لكلب عقورٍ أثمرتْ دخول جنة عرضُها السمواتُ والأرضُ ؛ لأنَّ صاحب الثوابِ غفورٌ شكورٌ جميلٌ ، يحبُّ الجميل ، غنيٌ حميدٌ .
يا منْ تُهدِّدهُمْ كوابيسُ الشقاءِ والفزع والخوفِ هلموا إلى بستانِ المعروفِ وتشاغلوا بالآخرين، عطاءً وضيافةً ومواساةً وإعانةً وخدمةً وستجدون السعادة طعماً ولوناً وذوقاً ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى{19} إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى{20} وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ .


05/07/2012 11:50:02
الوهم
في منظور الحكمة ليس الوهم وحده هو الإعاقة الكبرى . فأكثر تدميراً للرقي الداخلي هو الميل لتطوير مواهب كهذه، وعلامات كهذه، رغم أنها غالباً ما تكون مبهجة ومشجّعة، فهي ليست طريقاً نحو تطوّر أكبر، ومعظم الناس لا يتقدمون ما وراء المرحلة الظاهرية نتيجة استغراقهم بها. وفي هذا الصدد يشير أحد الحكماء القدماء إلى أن أصحاب "النهم الروحي" المفرطين والمنهمكين بظواهر النفس الحسية ينحرفون تائهين شأنهم شأن المستغرقين في الملذات الجسدية. ولهذا حذّر الحكماء الباحثين في هذه الظواهر بغض النظر عن مصدرها، ونصحوا بالمقابل على تطوير المفاهيم التأمّلية من دون تصنّع وعبر حياتهم العادية اليومية. ففي منظور الحكمة، ليس غياب الشيء هو المهم بل غياب الرغبة بهذا الشيء ولذلك لا داعي للانعزال والتقوقع والتصوّف المزيّف، بل الأجدر مواجهة الرغبات والتغلّب عليها شيئاً فشيئاً عبر المعرفة والتجربة.