أهلا' وسهلا' ومرحباَ بك يا شهر الإيمان وموسم القرآن في هذه المناسبة الإيمانية المتكررة
في كل عام ، والمتجددة في كل حين .. وحياك الله من ضيفٍ كريمٍ له في القلوب منزلة ،
وفي النفوس مكانة ، ولا يسعنا إلا أن نُردد قول الشيخ/ عائض القرني ،
وهو يُرحب بشهر رمضان المبارك قائلاً :
مرحباَ أهلاَ وسهلاَ بالصيام ** يـا حبيـباَ زارنـا في كل عــــام
قد لقينـاك بـحبٍ مفعــم ** كـــل حب في ســـوى المولى حـــرام
فاغفر اللـهم ربي ذنبنا ** ثـم زدنـــا من عطاياك الجســـام
..**..**..
جاء الصـيام فجـاء الخير أجمــعه..... ترتيل ذكر وتحميد وتسبيحُ
فالنفس تدأب في قول وفي عمــــل..... صوم النهار وبالليل التراويحُ
ازدانت السمـاء بهلال شهر رمضـان المبارك ..
و تلألأت النجـوم ابتهاجاً بقدومه و فرحاً بقدومه .. و إطلالته ..
و مع نسماته المباركة نبعث لكم أجمل التهاني و التبريكات ..
و نسأل الله ان يرزقنا صيامه وأن يجعلنـا ممن يقومه إيماناً واحتساباً ويتقبل من الجميع
الأقوال والأفعال والأعمال الطيبة ويُعيده علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين والمسلمات سنين عديدة وأعمار مديدة..
ماذا تقول ؟؟ حين يقال لك ..!!
~ * ~ * ~
][ الكلمه الطيبه صدقه ][
][ الكلمة الطيبه سهم من سهام المحبه ][
~* ~ * ~
’‘ من هذا المنطلق انثر لكم عبير من الحروف العطرة ’‘
’‘ لنتداولها بيننا وبين من نعرف ومن لا نعرف ’‘
إذا قلت : وصل سلامي ؛
وقال لك : يبلغ ’، يوصل
قل : يبلغك ربي عفوه ورضاه
يوصلك ربي لطريق الحق
إذا قيل لك : ابشر
قل : يبشرك ربي بجنته
إذا قيل لك : مالت عليك
قل : آمين وعليك » أنهار الجنه وأشجارها
إذا قيل لك : سلمت ’، تسلم ’، يسلمو
قل : يسلمك ربي ويخليك
يسلمك ربي ويحفظك
إذا قيل لك : فديتك
قل : تفداك العافيه
تفداك الروح
إذا قيل لك : دووم مو يووم
قل : يدوم لك الخير
يدوم عزك ونبضك
يدوم غاليك ومغليك
إذا قيل لك : يعطيك العافيه
قل : يعافيك ربي
إذا قيل لك : جزاك الله خيرآ
قل : ويجزيك ربي جنته أو فردوسه
وياك يا رب
أجمعين
إذا قيل لك : مشتاقه لك ’، اشتقت لك
قل : تشتاق لك الجنه
تشتاق لك العافيه
إذا قيل لك : ولا يهمك
قل : يزول همك وغمك
’،
لنربط حديثنا بدعاء علّه يوافق ساعة إجابه ..
فيستجاب لنا ..
هذه بعض من محسنات الكلام والأغلب
معروف ومتداول بيننا..
وأخيرا لا اريد الثناء والشكر
كل ما اريده الدعاء لأبي وامي بالخير
اختكم //عبير
استيقظت اليوم صباحاً و ادركت أنني اقضي وقتاً برفقة التلفزيون و الكومبيوتر أكثر مما
أقضي مع اصدقائي و مع عائلتي و أنني اسجن نفسي في غرف مغلقة بدل من أن اخرج و استمتع
بالحياة ، و لذلك اصدقائي أدعوكم لقراءة هذه القصة الجميلة
و هذه دعوة لقضاء المزيد من الوقت مع من تحبون
طلبت مدرّسة من تلاميذ فصلها كتابة نص عما يتمنون أن يكونوا عليه
في نهاية الدوام المدرسي جلست المدرّسة في بيتها تراجع ما كتبه طلبتها، ولفت نظرها رسالة بعينها،
وما ان انتهت منها حتى امتلأت عينيها بالدموع
وفي تلك اللحظة دخل زوجها وشاهد تأثرها الشديد، فسألها عما حدث،
فمدت يدها له بورقة الاجابة وطلبت منه قراءتها،
فقرأ
: يا الهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جدا.
أريدك ان تحولني الى جهاز تلفزيون،
وأن آخذ مكان جهازنا في البيت، وان اعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي وان تجتمع عائلتي حولي. وأن أعامل بجدية عندما أتحدث،
وأن اكون مركز الاهتمام وألا اقاطع عندما اسأل،
وان اتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون
عندما لا يعمل لسبب أو لآخر،
وان اتمتع برفقة والدي عندما يعود الى البيت مساء، حتى عندما يكون متعبا،
وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة
كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك كي يكون معي، وأن اشعر ان عائلتي بين الفترة والاخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي،
واخيرا اتمنى ان اجعلهم جميعا سعداء.. واتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي،
فما اريده هو أن اعيش كجهاز التلفزيون.
***
وما إن انتهى الزوج من قراءة الرسالة حتى قال متأثراً: شيء محزن، يا له من طفل حزين ووالدين تعيسين، ولكني يا حبيبتي لا أجد الامر يستحق كل هذا الحزن!! فردت عليه قائلة: كاتب هذه المقالة هو ابننا.
***