لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ، والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في صورةٍ واحدةٍ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق.
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه.
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان.
انطلق على هيئتك وسجيَّتك عشْ كما خلقت لا تغير صوتك، لا تبدل نبرتك, هذب نفسك بالوحي، ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا.
إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ: حلوٌ وحامضٌ، وطويلٌ وقصيرٌ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزاً، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته.
في غيابك تتوقف الكلمات في غيابك..لاشيء يكتب عندما تغيب..تلحق بك كل حروف اللغة.. وتتبعك كل الكلمات..فلا شيء بعدك يكتب.. عندما تغيب الشمس..يأتي القمر وعندما يغيب المساء..يأتي الصباح وعندما يغيب الناس..يأتي آخرون
وحدك عندما تغيب..تترك كل الأشياء خلفك في حالة غياب . .
أن العادات الجارية بالمداومة فيها، تقوي الأخلاق المشاكلة لها، كما أن النظر في العلوم والمداومة على البحث عنها، والدرس لها، والمذاكرة فيها، يقوي الحذق بها والرسوخ فيها؛ وهكذا المداومة على استعمال الصنائع، والدؤوب فيها يقوي الحذق والأستاذية فيها؛ وهكذا جميع الأخلاق والسجايا. والمثال في ذلك أن كثيراً من الصبيان إذا نشئوا مع الشجعان والفرسان وأصحاب السلاح، وتربوا معهم، تطبعوا بأخلاقهم، وصاروا مثلهم؛ إن لم يكن في كل الأخلاق ففي بعضها. وعلى هذا القياس يجري حكم سائر الأخلاق والسجايا التي يتطبع عليها الصبيان منذ الصغر، إما بأخلاق الآباء والأمهات، أوالأخوة والأخوات والأتراب والأصدقاء والمعلمين والأساتذة المخالطين لهم في تصريف أحوالهم. وعلى هذا القياس حكم الآراء والمذاهب والديانات جميعاً.
هناك عبقرية في كل رجل وكل امرأة تنتظر لمن يستدعيها لتصعد , ومبادئ ومصادر القوة والقدرة تعطينا فقط ما نطلب منها ، فإذا طلبنا أشياء بسيطة ، تعطينا قدرة للأشياء البسيطة ، ولكن إذا حاولنا عمل أشياء عظيمة بطرق عظيمة ، فستعطينا القدرات والاقتدار لتحقيق ذلك ، يجب الحذر من تناول الأشياء العظيمة بطرق ساذجة وبسيطة ، فهناك موقفين عقليين يجب على المرء أخذهما بالاعتبار تماما ، واحدة تجعل منه ككرة القدم ، لديها المرونة والقوة على الرد عندما تكون القوة متجهة لها ، ولكنها لم تصنع شيء من ذاتها ، لإنها لا ترد من نفسها ، وليس فيها طاقة من داخلها ، والناس من هذه الشاكلة مسيطر عليهم من قبل الظروف والبيئة ، أقدارهم تقرر من خلال أمور خارجة عن أنفسهم ، ومبادئ القدرة عندهم لا يمكن أن تكون فاعلة بشكل حقيقي ، إنهم لا يتكلمون أو يفعلون من أنفسهم ، أما الموقف الآخر فهو يجعل من الناس كالزنبرك المنطلق ، حيث القدرة تأتيه من مركزه ، وبداخلة إرادة الماء المتدفق لما لا نهاية له في الحياة ، حيث يشع بالقدرة ويلتحف بالمحيط والبيئة ، ومصدر الطاقة والقدرة عنده ثابتة بفعلها ، إنه فعال بشكل تلقائي ، يدخل الحياة بنفسه ، وبذلك نستطيع أن نفهم أن لا وجود لعظمة تأتي للرجل أو للمرأة أكبر من أن يصبحوا فعالين تلقائياً وبأنفسهم
اتصلت امرأة على شيخ في قناة المجد تقولّه ياشيخ علّمني كيف أشكر ربّي
ابغى أشكره شكر كثير عجزت كيف؟؟؟
تقول السبب انه كان عندي هموم ومشاكل وكانت الدنيا ضايقه فيني وأنا ألزم هذا الدُّعاء أقوله الليل والنهار في كل وقت وفي گلْ سجده : ( اللّـهُـــمَّ اِجْعَـــلْ هَـمِّـــي الآَخِــرَهْ ) تقول والله ياشيخ انفتحت علي أبواب خير من كل مكان ،، فرجت علي من كل مكان أحس الخير يجيني يركض وأنا الآن أبي أشكر ربّي ماني عارفه كيف أأدي شكر هالنعم ,,سُبحان الله
الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (من بات وهمه الآخرة أتته الدنيا راغمة )
فأنا من يوم سمعتها الله يجزاها خير وأنا ماسك هالدعاء ما أخليه والحمدلله والله العظيم الذي لا إله إلا هو يا أخواني تناثر عَلَيْ الخير والبركة والسعة وفرج الله عني هموم كانت ضاغطة علي والحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
الإنسان الشقي كلَّما زيد في علمِهِ ، زيد في كِبْره وتيههِ ، فعلْمُه غيرُ نافعٍ ، وقلبُه خاوٍ ، وطبيعتُه ثخينةٌ ، وطينتُه سِباخٌ وعْرةٌ . وهو كَّلما زيد في عملِه ، زِيد في فخْره واحتقارِه للناس ، وحُسْنِ ظنَّه بنفسهِ . فهو الناجي وحده ، والباقون هلْكى ، وهو الضامنُ جواز المفازةِ ، والآخرون على شفا المتآلف . وهو كلَّما زِيد في عمرِه ، زيد في حِرصِهِ ، فهو جمُوعٌ منُوعٌ ، لا تُحرِّكهُ الحوادِثُ ، ولا تُزعزعُه المصائبُ ، ولا تُوقِظهُ القوارِعُ . وهو كلَّما زِيد في مالِه ، زيد في بُخلِه وإمساكِه ، فقلْبُه مقفرٌ من القِيم ، وكفُّه شحيحةٌ بالبذْلِ ، ووجهُه صفيقٌ عريَّ من المكارمِ . وهو كلَّما زيد في قدْرِه وجاهِه ، زيِد في كِبرِه وتيْهِه ، فهو مغرورٌ مدحورٌ ، طائشُ الإرادةِ منتفخُ الرِّئةِ ، مريشُ الجناحِ ، لكنَّه في النهايةِ لا شيء : (( يُحشر المتكبَّرون يوم القيامةِ في صورةِ الذَّرِّ ، يطؤهُمْ الناسُ بأقدامِهمْ )) . وهذهِ الأموُر ابتلاءٌ من اللهِ وامتحانٌ ، يَبْتَلي بها عباده فيسْعدُ بها أقوامٌ ، ويشقى بها آخرون .