اكتشف العلماء أخيرا أول نوعين جديدين من العناكب في منطقتين تبعد متباعدتين كل البعد النوع الأول Bagheera kiplingi الذي تم اكتشافه في غابات أمريكا الوسطى هو لعنكبوت لم يظن العلماء يوما انه موجود فمن المعروف ان هناك أربعين إلف نوع مختلف من العناكب منتشرة فى جميع انحاء العالم لكن كل هذه الانواع تشترك فى شىء واحد وهو انها جميعا تعتمد في تغذيتها على افتراس الحشرات الاخرى سواء عن طريق وقوعها في شباكها او اصطيدها لها بسرعة البرق اما النوع الجديد الذى اطلق عليه العلما ء نفس اسم النمر الامريكى (باجيرا كيبلينجى)
فهو استثناء لهذه القاعدة حيث انه عنكبوت نباتي وهو اول نوع معروف من العناكب لايتغذى الا على النباتات وهذا النوع من العناكب القافزة يتجه غالبا فى اثناء بحثه عن الغذاء ناحيه نوع معين من نباتات السنط يجذبها اليه عصيرها اضافة الى جسيمات صغيرة تتراص على قمم اورقها وتشكل هذه الجسيمات تسعين بالمائة من غذاء هذه العناكب كما تمدها ايضا بالجزء الحيوانى والوحيد في غذائها وهو يرقات النمل الذي يعيش على هذه الجسيمات هو الاخر كما اكتشف العلماء اختلافين كبيرين اخرين بين هذا النوع من العناكب والانواع الاخرى فبينما تقوم جميع العناكب الاخرى بامتصاص عصير فريستها بعد ان تحللها خارج جسدها فان النوع الجديد يبتلع فريسته النباتيه فى صورته الصلبة مباشرة وربما يرجع ذلك الى سهوله هضم وامتصاص الانسجة النباتية اما الاختلاف الجذرى الاخر الذي اكتشفه العلماء والذي يميز هذه العناكب فهو مشاركة الاب في العناية بالبيض وبالعناكب الصغيرة حديثه الفقس على عكس الانواع الاخرى التي ينتهى فيها دور الاب عند تخصيب البيض ويرجع العلماء ان منشا هذا الاختلاف فى السلوك يرجع الى الطبيعة المختلفة فى التغذية اما النوع الثانى اما النواع الثانى komac من العناكب الذي تم اكتشفه فهو عنكبوت عملاق وجد العلماء نماذج له فى احدى الحدائق فى جزيرة مدغشقر في افريقيا ويصل طول رجله 12سنتيمترا وهو ثلاثة اضعاف طول جسمه الذي لا يتجواز فى الاغلب اربعة سنتيمترات ويعد بذلك اكبر العناكب الناسجه فى العالم ويمتد قطر شبكته على مدى متر كامل لكن العجيب فى هذا النوع من العناكب ان الانثى فقط هى التي تبلغ هذا الطول اما الذكر فيقل عنها بمقدار خمس مرات وان كان التعرف على هذا العنكبوت لا يعد اكتشافا حقيقيا حيث يرجع العلماء ان هذا العنكبوت كان يعد من الانواع المنقرضه لان له نماذج محفوظة بالفعل في متاحف التاريخ الطبيعى في كل من بريتوريا بجنوب افريقيا وفيينا لكن العلماء لم يتمكنو من الحصول على اى نماذج حية له من قبل وقد اطلق العالم السلوفيني ماتياس كنتر من
الاكاديمية السلوفينية للعلوم فى ليوبيليانا الذي قاد نحو2500 رحلة بحث للعثور على هذا العنكبوت اسم احد اصدقائه كوماك(komac) . .
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية
وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ،
بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه
الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا
على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين :
" الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا...
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :
" سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها
السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.
ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ،
وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،
ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هزالرئيس رأسه غاضبا " وبدت عليه علامات الاستياء ،
فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ،
فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.
لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ،
قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ،
وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،
فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :
" سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ،
وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ،
بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ".
لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ،
فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :
" هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!
لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار! "
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،
وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :
" سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة
جديدة تحمل اسم ابننا؟ " فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ،
وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا
جامعة ستنافورد العريقة
والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي
شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ،
وسواء سمعنا أم لا ،
فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،
ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه "
حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.
قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "
ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة
تبسّم ..
فإن هناك من يحبك ..
يعتني بك ..
يحميك ..
ينصرك ...
يسمعك ..
ويراك ..
هو " الله " ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضّل عليك ..
وما ابتلاك إلا لأنه أحبك
..! لكل قطرة حبر تنزف من قلم كاتبها "ربً" يحاسبها !..
الســلام عليــكم ورحمـة اللــه وبركـاتـة
صبــاحـكم " ورد " / مســائكم " مسـك"
وايــامكم سعـادة يارب
الكـلمة امـانة ثمنهـاا غ ــالي / فـ أنتبـه
الكـثير منـا قـد يطـلق بعـض العـبارات .. التي لايـدرك معناها .. ان كـانت " مدح " او " ذم "
أو اي نوع من انواع الكلام .. اذا ماعرفنا ان للكلام فروعً لاتنتهي
::
قرأت أن أربع كلمات صدرت عن أربعة حكماء،
قال الأول: لم أندم على ما لم أقل، وندمت على ما قلت مراراً،
وقال الثاني: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت،
وقال الثالث: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، وإذا لم أتكلم بها ملكتها،
وقال الرابع: عجيب ممن يتكلم بالكلمة إن رُفعت ضرّته، وإن لم ترفع لم تنفعه
وخلاصة ما توحي به هذه العبارات أن للكلمة خطورتها وتأثيرها على قائلها بصفة خاصة، ومن ثم على المرء
أن يتدبر جيداً ما يقول وأن يفكر بعقله قبل أن ينطق بلسانه..
فالكلمة يمكن أن تقذف بالمرء أسفل سافلين، ويمكن أن توقع القطيعة بين أعز صديقين وأغلى حبيبين ..
::
فـ الكـاتب لابـد ان يعرف عن ماذا يكتـب ولماذا يكتب .. لان فيما يكتب رسالة تصل الى كمً هـائل من القراء
للاسـف / كثيرون أولئك الذين يبيعون «كلماتهم» و«أقلامهم» من أجل عرض زائل، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
فـ التوجه الملحوظ من "بعض"الكتاب في العديد من المجالات هو "
الاسترزاق " من وراء مايكتب واللعب على عقول القراء من خلال ماينشر ..
::
ماوددت الوصول اليـة هـو ان لكل كلمة ينطق بهـا الانسـان ..
ولكل قطرة حبر تنزف من قلم كاتبها "ربً" يحاسبها / فـ أحرص على ماتنطق بـة .. وتكتبـة في اي صفحة كانت واي ملتقى يحتضنها ..،